Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 451

  1. ٥٢ - فآليت لا أنفك أحذو قصيدة ... تكون وإياها بها مثلا بعدي

في "أحْدو" أوجه (¬١) ثلاثة: أحدها أنْ يريدَ أحدو قصيدة إليك أيْ أسوقها حاديًا، كما يفعل الحادي بالإبل عند سوقها (¬٢)؛ لأنه لا يغتنى، وإنما بذلك الإشارة والشهرة، ويؤيد هذا التأويل قول الحُطيئة (¬٣):

فَلَمْ أشْتِم لَكُم حَسَبًا ولكن … حَدَوْتُ بِحيْثُ يُسْتَمع الحُدَاءُ

أيْ تغنيت سائِقًا الشعر (¬٤) إلى الراغبين فيه، فكان ذلك ذمًا لمن ليس من أهليه (¬٥).

والوجه الثَّاني: أنْ يريد أتحدّى لها وأتبعها ناظمًا لها، حتّى كأنَّه قال: أو أوالى قصيدة.

والوجه الثَّالث: أنْ يريد أحدو غدرتك (¬٦) لي، بقصيدة (¬٧) أبلغ بتخليدها فيك أملي. فحذف المفعول. [للحال الدالة عليه، ونصب "قصيدة" نصب المصدر، أيْ: حدَو قصيدة، فلمَّا حذف المضاف أقام المضاف إليه مقامه، وقد ينصب على الحال من الغدرة المحذوفة، كأنه قال: أحدو الغدرة منظومة] (¬٨).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 451 (SanadKitab #774, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.