وبها (¬١) يريد في الدّنيا فأضمرها (¬٢)، لدلالة الحال عليها. وقال أبو (¬٣) سعيد: "إيَّاها" للمرأةِ، "وبها" للقصيدة، أيْ (¬٤) بسببها أو لأجلها.
[ولو قيل: إن أحد هذين الضميرين عائد على "الغدرة" المقدر حذفها لم يبعد] (¬٥).
وروى السكري (¬٦): "أدَعْكَ وإيَّاها"، ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
وقوله: "بعدي"، أيْ، بعد موتي. وكذلك "يريد" (¬٧) بقوله: "تجمعيني وخالدًا"، أيْ، مودتنا، فحذف، للدلالة على مراده من باقي اللّفظ.
وأسكن "أدعك" ضرورة، لكثرة الحركات.