Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 454

  1. ٥٢ - فآليت لا أنفك أحذو قصيدة ... تكون وإياها بها مثلا بعدي

وبها (¬١) يريد في الدّنيا فأضمرها (¬٢)، لدلالة الحال عليها. وقال أبو (¬٣) سعيد: "إيَّاها" للمرأةِ، "وبها" للقصيدة، أيْ (¬٤) بسببها أو لأجلها.

[ولو قيل: إن أحد هذين الضميرين عائد على "الغدرة" المقدر حذفها لم يبعد] (¬٥).

وروى السكري (¬٦): "أدَعْكَ وإيَّاها"، ولا شاهد فيه على هذه الرواية.

وقوله: "بعدي"، أيْ، بعد موتي. وكذلك "يريد" (¬٧) بقوله: "تجمعيني وخالدًا"، أيْ، مودتنا، فحذف، للدلالة على مراده من باقي اللّفظ.

وأسكن "أدعك" ضرورة، لكثرة الحركات.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 454 (SanadKitab #774, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.