Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 483

  1. ٦١ - وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا

لأنَّ "المصاب" اسم المفعول، ويروى: "لو أصبتُ"، و"لو أصيبَ"، وكذا وجدته بخط الشيخ (¬١) أبي تمام القطيني في "التذكرة"، فأمَّا إعرابه على رواية.

تراه لو أصبت هو المصابا

فظاهر، وكذلك معناه؛ لأنَّ "الهاء" المنصوبة في "تراه" مفعول بها أوَّل، و"المصاب" (¬٢) مفعول ثان، و"هو" فصل؛ أو تأكيد للمضمر (¬٣)؛ لأنَّ الأوَّل هنا (¬٤) هو الثَّاني في المعنى، أيْ، تراه الإنسان (¬٥) المصاب لو أصبت؛ لمحبته فيّ، وعظم مصابه بما (¬٦) طرأ عليّ، و"لو أصبت" اعترض بين المفعولين؛ للتشديد والتأكيد. وكذلك أيضًا الكلام (¬٧) في رواية من روى (¬٨): "يراه" بالياء، فيكون الضميران: المرفوع والمنصوب "للصديق"، أيْ، يرى هذا الصديق نفسه المصاب لو أصبت؛ لأنَّ هذا الفعل وما يشبهه (¬٩)، يتعدّى إلى هذا (¬١٠) الضمير المنصوب كتعديه إلى الظاهر، تقول:

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 483 (SanadKitab #774, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.