لأنَّ "المصاب" اسم المفعول، ويروى: "لو أصبتُ"، و"لو أصيبَ"، وكذا وجدته بخط الشيخ (¬١) أبي تمام القطيني في "التذكرة"، فأمَّا إعرابه على رواية.
تراه لو أصبت هو المصابا
فظاهر، وكذلك معناه؛ لأنَّ "الهاء" المنصوبة في "تراه" مفعول بها أوَّل، و"المصاب" (¬٢) مفعول ثان، و"هو" فصل؛ أو تأكيد للمضمر (¬٣)؛ لأنَّ الأوَّل هنا (¬٤) هو الثَّاني في المعنى، أيْ، تراه الإنسان (¬٥) المصاب لو أصبت؛ لمحبته فيّ، وعظم مصابه بما (¬٦) طرأ عليّ، و"لو أصبت" اعترض بين المفعولين؛ للتشديد والتأكيد. وكذلك أيضًا الكلام (¬٧) في رواية من روى (¬٨): "يراه" بالياء، فيكون الضميران: المرفوع والمنصوب "للصديق"، أيْ، يرى هذا الصديق نفسه المصاب لو أصبت؛ لأنَّ هذا الفعل وما يشبهه (¬٩)، يتعدّى إلى هذا (¬١٠) الضمير المنصوب كتعديه إلى الظاهر، تقول: