Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 484

  1. ٦١ - وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا

رأيتني مسرورًا بكذا (¬١)، ووجدتني مشفقًا من كذا، كما تقول: رأيت نفسي مسرورة بكذا. ومن روى: "يراني لو أصبت"، فلابدّ من تقدير حذف مضاف، حتّى يكون الثَّاني الأوَّل. والتقدير (¬٢) "يرى مصابي هو المصاب لو أصبت"، فحذف المضاف وأقام (¬٣) المضاف إليه؛ الذي هو "ياء" المتكلِّم مقامه، إلَّا أنَّه عوض منها الضمير المنصوب الذي هو "ني"؛ لما ولى الفعل، فهو على هذا التأويل فصل أيضًا بين المفعولين. والمصاب (¬٤) المحذوف والباقي مصدران، وهذا كما تقول: "أنت أنت، ومصيبتي المصيبة" أيْ، ما عداها جلل وهين. ويجوز أن يكون "هو" وصفًا (¬٥) وتأكيدًا، للضمير المرفوع في "يراني"، فيكون رفعًا على هذا، ولا يكون فصلًا؛ لأنَّ "هو" للغائب (¬٦)، و"في" للمتكلم، [والفصل يكون الأوَّل في المعنى] (¬٧)، والمعنى على هذا التأويل، يراني هو المصاب، أي الإنسان (¬٨) المصاب، للصداقة وعظم مصيبتي لديه، وليس كالعدو (¬٩) والأجنبيّ الذي

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 484 (SanadKitab #774, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.