Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 485

  1. ٦١ - وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا

لا يكرثه ذلك ولا يعزّ عليه. "فالمصاب" (¬١) على هذا نعت للإنسان (¬٢) الذي أقيم مقامه. وهذا كلام محمول على المعنى في الفائدة لا في اللّفظ ونظيره كثير، وهذا كلّه (¬٣) نص كلام أبي عليّ، وابن جني، أعنى في رواية: "يراني".

قال أبو الحجاج (¬٤): ومن روى "ترأني لو أصيبَ"، وكذا ضبطه القطيني في بعض المواضع من "التذكرة"، كأنه تنبيه منه على هذه الرواية، فهو عندي رفع، لكونه وصفًا لضمير ما لم يُسمِّ فاعله الذي في "أُصِيبَ" (¬٥)، و"وني" و"المصاب" (¬٦) مفعولا "ترى"، أيْ، تراني أيّها المخاطب الرجل المصاب، لو أصيبَ ذلك الصديق الذي غاب (¬٧)، لعظم مصيبته عليّ، وكرم منزلته لديّ.

وهذا (¬٨) المعنى مقلوب (¬٩) معنى الروايات الأخر، [وهذا له أمدح،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 485 (SanadKitab #774, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.