Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 486

  1. ٦١ - وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا

وبوفائه أفصح] (¬١). وكلا المعنيين حسن لازم للصديقين كما قلت (¬٢).

أبْكِي وتَبْكِي رَحْمةً وَصَبابةً … فَالكُلُّ مَشْغُوفٌ شَدِيدُ بُكَاءِ

لا خَيْرَ في الأحْبَاب ما لم يَقْسِمُوا … حُلْوَ الحياة (¬٣) ومُرَّها بِسواءِ

وهذا المعنى الأخير كما قال بعضهم: أنْشدهما أبو إسحاق (¬٤) الحُصْري.

مُزِجَتْ نَفْسُكَ مِنْ نَفْسِي كَمَا … تُمْزَجُ القَهْوَةُ بِالماء الزُّلالْ

فَإذَا نَالَكَ شَيءْ نَالَنِي … فَكَأنِّي أنْتَ في كُلِّ الخِلَالْ

ومن رَوَى: "يراني لو أُصِيبَ"، فوجهه عندي أنْ يكون "هو" أيضًا وصفًا للمضمر (¬٥) المرفوع في "يراني" [إنْ آثرت تأكيد الأوَّل، أو لضمير "أصيب"] (¬٦) إنْ آثرت تأكيد الأقرب، وهو أحسن، والمعنى إنه لو أصيب لرآني الرجل المصاب معه، لما يعلم من وفائي بالارتياض (¬٧) للأخلاء، ومشاركتي لهم في السَّراء والضَّراء.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 486 (SanadKitab #774, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.