وبعده (¬١):
وَمَسْرُورٍ بأوبتنا إِلَيْهِ … وآخَرَ لا يُحِبُّ لَنَا (¬٢) إيَابَا
يريد عندي لا يحب (¬٣) الإياب إليه، لثقله عليه، وهي أبيات كثيرة يمدح فيها جرير (¬٤) الحجاج بن يوسف، وأوَّلها (¬٥):
كِرهْتُ علَى المُوَاصَلَةِ العِتَابَا … وَأَمْسَى الشَّيْبُ قدْ نَدَبَ الشَّبَابا
جَرَتْ هَوجُ الرِّياح مُبَشِّراتٍ … إلى بينٍ تَجرُيه السَّحَابا
لقدْ أقْرَرتِ غَيْبتَنَا لِوَاشٍ … وكُنَّا لا نُقِرّ لَكِ اغْتِيابا
ولا يَمْشِى اللّئامُ لَهَا بِسرٍّ (¬٦) … ولَا تُهدِي لِجيْرتِهَا السِّبابا
[وكائن بالأباطح. . . . . . … . . . . . . . . البيت] (¬٧)