وفي الكتاب (¬١): "لا أبا فأعلم لك (¬٢) "، وفي هذا دليل على أنه ليس بمضاف.
وقال أبو العباس في "الكامل" (¬٣): "في قولهم: "لا أبالك": هذه كلمة فيها جفاء، والعرب تستعملها عند الحث على أخذ الحقّ والإغراء، وربما استعملتها (¬٤) الجفاة من الأعراب (¬٥) عند المسألة، فيقول القائل للأمير والخليفة: انظر في أمر رعيتك لا أبالكَ، ثم حكى تأويل سليمان بن عبد الملك في قول الأعرابي (¬٦):
أنزلْ عليْنَا الغيثَ لا أبالكا
وفي "الموعب" (¬٧) لابن التياني: وزعم بعضهم أنّ قولَهم: "لا أبالك" مدح، و"لا أم لك" ذم. وقيل: يكونان جميعًا في المدح والذّم.