أراد الأعشى بالرِفد: القَدحُ. ويقال: الرِفدُ: العطاء والمعونة] (¬١) أيْ؛ ربّ سيد قتلتهُ فأزلت خيره ومعونته. [وأنشد أبو حنيفة (¬٢) في الرفد الذي هو القدح:
أيانق قَدْ كفأتْ أرفادَها … حَرادُها تُمْنَع أنْ تمتادَها
أرفادها: مخالبها. وكفَّأت: تمثيل. يريد: أنها عطلتها بالحراد، فذهبت منافعها، وهو معنى الامتياد.
قال أبو الحجاج] (¬٣): وقوله: هنا (¬٤): "رب رفد هرقته" مَثَلٌ، ويحتمل وجوهًا من التَّأويل.
أحدها وهو الأظهر: أن يريد: أنه قتل أصحابه، فقطع بهم عن شربها، أو عن سقيها أضيافهم، [وإلى نحو، هذا أشار ابن الأنباري فيما ذكرته عنه] (¬٥)، كما قيل في قوله (¬٦):
ولو أدْركنَه صفرَ الوطابُ