Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 528

  1. ٦٨ - ربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوب شمالات

تدخل على لفظ المستقبل في نحو: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ (¬١)، قال: وأمَّا قوله تعال: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (¬٢) فوقع بلفظ المضارع؛ لأنَّه حكاية لحالٍ آتيةٍ، كقوله سبحانه: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ (¬٣)، وإنْ كان قد تعلّق بقوله: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، يعني وذلك يقتضي الاستقبال، ولام الابتداء هنا لا تكون إلّا مع فعل (¬٤) الحال. قال (¬٥): ومن زعم أنَّ التقدير فيه: "ربما كان يود"، فقد خرج عن قول سيبويه (¬٦)؛ لأنَّ "كان" لا تضمر عنده، إلّا أن يكون ثمة حرف يقتضيها، قال: و"ما" هاهنا "كافة".

[قال أبو الحجاج] (¬٧): وقيل: ويجوز أن تكون هاهنا بمنزلة "شيء"، "ويودُّ" صفة له، وذلك أنَّ "ما" لعمومها، تقع على كلّ شيء، فيجوز أن يُعنى بها "الودُّ"، كأنه قال: رُب وُد يودُه (¬٨) الذين كفروا، و"يَود" في هذا الوجه أيضًا حكايةُ حال، وقد جوز أبو علي أن تكون "يودُّ" هاهنا

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 528 (SanadKitab #774, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.