وقال ابن دريد (¬١): السعلاة وصفا عند سيبويه يمدُّ ويُقْصَر.
وقال أبو علي: السّعلى ذكر الغيلان] (¬٢).
وقال سيبويه (¬٣): فسعلاة بالهاء (¬٤) صفة غير معروف.
[وذكر الجاحظ هذه القصة في كتاب "الحيوان" (¬٥)، ثم أنكرها وعاب من يصدقها، ويقول بمثل هذا النتاج المشترك] (¬٦).
قال الأصمعي: وضع البعير يضع وضعًا، إذا سار سيرًا دون الشدَ.
قال (¬٧) الفراء: وكذلك وضع الرجل في السير أيضًا، وأوضع إيضاعًا. ووضعت الناقة في السير وضوعًا لا غيرُ.
[قال أبو الحجاج: و] (¬٨) أبو علي يَأبى أن يكون "أوضَع" إلّا متعديًا، فعلى هذا يكون (¬٩) قد حذف في البيت مفعولًا تقديره: فأوضع السير فوق بكر؛