لأنَّ هذه الهمزة للنقل، وقوله تعالى: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ (¬١)، [يحتمل أن يقدر] (¬٢) السير أو الإبل أي؛ حملوها على الشد والإسراع. وقال فيه الزجاج (¬٣): ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ أيْ، لأسرعوا [فلم يذكر مفعولًا] (¬٤).
والبكر: الفتى من الإبل. وقوله: "أسال" يحتمل الضمير فيه أن يكون "للضيف" كما فسَّره أبو زيد، أىّ، ما صادف سيلًا ولا غيمًا، ويجوز أن يكون الضمير فيهما للبرق. أي، فما كان منه (¬٥) سيل ولا غيم أيْ، أنه أخلف على كلّ حال.