استشهد به أبو عليّ مؤكِّدًا (¬١) به ما تقدم؛ لأنَّه أسكن "الصَّاد" المتحركة بالكسر، ضرورة وتشبيهًا لمنتصب (¬٢) بنحو، "كتف"، وثبت (¬٣) في شعره: "منتصًا"، وكذا رواه قاسم بن ثابت، "في كتاب الدلايل" (¬٤): وهى (¬٥) من المنصة؛ وهي الموضع الذي تجلى فيه (¬٦) العروس، وقت الجلوة (¬٧)، وسميت بذلك؛ لإشرافيها، ورفع العروس فيها، والنص: الرفع في الأصل، وكلتا (¬٨) الروايتين إلى الارتفاع والمثول.
وقوله (¬٩): "وما تكردَسَ" أي، لم يمل رأسه وعنقه إلى أسفله، فيكون كالمضموم بعضه إلى بعض، لأنه متوحش خائف، لا يريع إلى دعة وخفض. يصف ثورًا وحشيًا، وبعده (¬١٠):
إذا أحس نبأةَ توجسَا