المحذوفة من الثَّاني. قوله (¬١): النقْرُ: هو صوتُ اللسان. قال (¬٢) صاحب العين: "وهو الزاق طرفه بمخرج النون، ثم يصوت به فينقر بالدّابة لتسير، قال: ولتسكن أيضًا"، قال (¬٣):
أخَفصة بِالنّقْر لَمّا عَلَوْتُه
وقال (¬٤) كراع: والنقر أيضًا: أنْ تحتفِر الخيل بحوافرها.
قال أبو الحجاج: ويحتمل عندي قوله: "إذ جدّ النقرُ"، أن يُفسَّر بالأوجه (¬٥) الثلاثة، لأنَّه يمكن أن يريد (¬٦): وقت تنبيه الخيل وتنزيقها (¬٧)، وحملها في الحرب على تقحُّم مضيقها، فحينئذ ينقُر بالحِجر أو بالحِصَانِ (¬٨). ويعتزى إلى والدته (¬٩) المنجبة الحَصَان. ويحتمل أن يريد: وقت نقرها؛