هذا البيت لربيعة بن صبحٍ (¬١)، فيما زعم الجرمي في قوله:
لقد خشيت أن أرى جَدَبَّا … في عَامِنَا ذَا بَعْدَ مَا أخْصَبَّا
ونُسِبَا في "الكتاب" (¬٢) لرؤبة، وليسا (¬٣) في شعره، ونسبهما أبو حاتم، في كتاب "الطير"، في جملة أبيات (¬٤) كثيرة لأعرابي.
استشهد به أبو عليّ على (¬٥) التضعيف في "باء" (¬٦) "القصبَّا"، وكان (¬٧) ينبغي أنْ يمَول: "القصَبَ"، لكنه اضطرّ، فحرّك في الوصل ما كان ساكنًا، وترك التضعيف على حاله في الوصل (¬٨)؛ تشبيها للوصل بالوقف في حكم التضعيف.
قال أبو الفتح (¬٩): "لا يصحُّ أنْ يُقال في مثل هذا أنه موقوف، ولا موصول؛ لأنَّه لو كان موصولًا لم يُشدّد الحرف، ولو كان موقوفًا لأسكن "الباء"، قال: وهذا من باب الحكم يقف بين الحكمين، وجاز؛ لأنَّه تضادُّ