Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 623

  1. ٩٣ - مثل الحريق وافق القصبا

من طريق الصناعة، لا من طريق الذات.

قال أبو عليّ: وإنَّما شدَّدوا نحو: "فَرَجَّ" في الوقف، ليبيّنوا بذلك أنه مما (¬١) تلحقه الحركة في الوصل، وكذلك ألحقوا "الهاء" و"الألف" في الوقف أيضًا؛ ليبيّنوا الحركة في نحو: عليَّه وبعلتيَّه وأنَّه.

ويتصلُ بقوله (¬٢) "أخصبَّا":

إنَّ الدَّبَّا فَوْقَ المتُونِ دَبَّا … وَهَبَتِ الرّيحُ بِمَوْرٍ هَبَّا

يَتْرِك مَا أَبْقَى الدَّبَّا سَبْبَبَّا … كأنَّه السَّيلُ إذا اسْلَحَبَّا

أوْ كَالحريقِ وافقَ القَصَبَّا … والتبنُ والحلفاءَ فالتَهبَّا

حتَّى ترى البُوَيْزلَ الأرْزَبَّا … مِنْ عدَمِ المَرْعَى قدْ أقرعَبَّا

تبَّا لأصْحَابِ الشويِّ تَبَّا

هكذا (¬٣) ثبت بيت الإيضاح في هذا الشعر، كما ترى، معطوفًا "بأو"، ورواية "الكتاب"، جَائزة، على أنْ يكون قوله: "مِثْلَ الحريق": حالًا من ضمير "السيل"، الذي في "اسْلَحبّ" أيْ، هذا الجراد في انتشاره وسرعة مرّه، كالسيل إذا انتشر (¬٤)، وامتدَّ سريعًا مثل الحريق؛

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 623 (SanadKitab #774, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.