[قال أبو تمام في "الموعب": أنشده الأخفش -يعني هذا البيت- في أبيات فيها أكفاء، بعضها على "الراء"، وبعضها على "الميم"، وبعضها على "اللام"، قال: وإنما يذهب مثل هذا على غير فصيح ونحوه] (¬١) حكى النديم، عن الأخفش أيضًا وقال: قوافي هذا الشعر لاميةٌ، يريد: أنّ أوَّل روّيه لام، أو الغالب على قوافيه اللّام، فينبغي أن يكون سائر رويّها لامًا، فكان ينبغي أن يكون مكان "تدور" تجول أو تدول (¬٢)، ومكان "نجيب" جليل أو مليل"، ونحو ذلك.
[وقال ابن كيسان: لا يجوز مثل هذا؛ لأنَّ الغلط ليس بحجّة] (¬٣). وأنشد ابن جني (¬٤) قبله:
خَلِيلِيّ حُلَّا واتُركا الرَّحلَ إنّني … بِمَهْلكَةٍ والدّائرَات تدورُ