تشنعًا: أي؛ تشنيعًا. والرِّزْن: القطعة من الجبل، أيْ؛ جعله من خلفه، كالجبل لكفله (¬١)؛ ليسترَ به حين ينزو (¬٢) على الأتان.
ويروى: "يوم رصدٍ، ويوم صدق" وهكذا (¬٣) أثبت في شعره الذي رأيت "ويومَ صد" أشبه الروايتين بظاهر المعنى] (¬٤). وبعده (¬٥):
فأَمَّا يوْمَ آتيها فإنِّي … كَأنِّي شَاربٌ يُسْقَى المُدَما
وأمَّا يَوْم أذكرُها فإنِّي … كأنَّ المُزْنَ تمطرني رهَاما
فإنَّكِ يا أُمامَ ورَبّ موسى … أحَبُّ إليّ منْ صلَّى وصَاما
ولَوْ شَاءَتْ أُمَامةُ قَدْ نقعْنا … بَعَذْب بَاردِ يَشْفَي الأوَمَا
[هذا البيت الرّابع أنشده أبو علي قبل بيت "الإيضاح"، وكذلك رأيته في شعره قبله بأبيات كثيرة. و] (¬٦) اللمام: الزيارة بعد (¬٧) الغب.