Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 677

  1. ١٠٧ - . . . . . . . . . . ... متى كنا لأمك مقتوينا

وموضع الشذوذ في "مقتوين"، صحة الواو فيه، وكان حقّ ألف "مقتًى" (¬١)، أن تحذف في الجمع؛ لالتقاء السَّاكنين، ولكنه لما اضطر شبهه بالنسب؛ إذْ كان يلحق (¬٢) الصفات كثيرًا، فأبدل من ألفه واوًا، كما تبدل في نحو، "ملهى"، إذا قيل: "ملهَوى"، فقال: "مقتوي"، ثم حذف "الياء" من اللّفظ، وهي مرادة في المعنى، حتّى كأنها ملفوظ بها، فصحت "الواو" لذلك؛ مراعاة لحكم المعنى، كما صحت واو عور؛ مراعة لقولهم: اعورَّ، وإن كان "مقتوين" جمع "مقتوي". هذا المسموع، فليس فيه أكثر من حذف ياءي النسب منه، على ما تقدّم من التشبيه "بالأشعرين" ونحوه.

[قال أبو الحجاج: ورجح أبو الفتح تأويل وجه النسب في تصحيح هذه الواو، قال (¬٣): "وجعل علم الجمع معاقبًا لياءي الإضافة، فصحّح اللّام معه، كما تصحّ معها، واعتماد أبي عليّ عليه في الذكر هنا يقتضي الترجيح أيضًا، وعليه اعتمد الخليل ﵀ حيث قال (¬٤): "المقتوون مثل الأشعرين] (¬٥)، وعلى هذا الوجه (¬٦) اعتمد فيه الجرمي أيضًا وقال (¬٧): في تصحيح هذه الواو وجهان آخران أيضًا:

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 677 (SanadKitab #774, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.