Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 687

  1. ١٠٩ - نضر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات

فأمَّا (¬١) شية فجمعت بالتاء (¬٢)؛ لأنَّ شية لما ألقى عليها (¬٣) حركة المحذوف، كان المحذوف (¬٤) في تقدير الثبات كما كان ضو (¬٥) كذلك، وشية أجدر (¬٦) من ضوء؛ لأنَّ الفاء أحق من اللام.

وقال (¬٧) أيضًا في "التذكرة": حكى ابن كيسان (¬٨)، عن الكسائي، أنه خفض طلحة على نية إعادة أعظم؛ لتقدم ذكرها، يريد: أعظم طلحة الطَلَحات. قال أبو عليّ (¬٩): وما تأوّلوه في طلحة الطلحات وجرّه؛ لأنَّ أعْظُمَا المتقدم ذكرها يدلُّ على المضمر، مثل ما تأوله سيبويه (¬١٠) في قوله (¬١١):

ونَارٍ توقّدُ بالليلِ نارًا

فصار لذلك بمنزلة المثبت، وما تأولوه في طلحة الطلحات أحسن من النصب، على تأويل البدل؛ لأنَّ البدل لا يكون أكتر من المبدل منه،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 687 (SanadKitab #774, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.