Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 688

  1. ١٠٩ - نضر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات

إنما (¬١) يكون وفقه أو بعضه، فإمّا أن يزيد (¬٢) عليه فلا، فإنْ قلت: نجعل طلحة أعظُمًا؛ لما أحدث (¬٣) فيه الموت من البلى، فذلك وجيه (¬٤) وما قالوه أشبه، وهو مع ذلك شاذ قليل أن يحذف الجار [ويبقى عمله] (¬٥)، ولكن إذا كان عليه دليل حسن بعض الحُسْن، ومن حذف الجار قوله (¬٦):

لَاه ابنُ عَمك لا أفضلت في حسبٍ … عني ولا أنْتَ دَيَّانِي فتخزونِي

يريد: للَّه، قال: ولو رفع على إرادة هي أعظمُ طلحة جاز.

قال أبو الحجاج (¬٧): يُقال: نضَّر اللَّه الشيء، وأنضرَه: أيْ؛ نعّمه وأهجه، فهو منضور ومنَضّر، [وقد نضر هو فهو نَضِرَ وناضرٍ ونضيرُ (¬٨) أيضًا ونَضَّر وأنْضَر. قال أبو حنيفة: وقال بعضهم: أنْضر صار إلى النضارة] (¬٩)، قال أبو الحجاج: وكأن رواية نَضَّر بالتَّشديد على جهة التكثير، وإلّا فنضر بمعنى (¬١٠) أنضر، لغة صحيحة فصيحة. [قال الجرمي في

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 688 (SanadKitab #774, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.