الفاعل الجاري على فعله، الذي ينبغي أن يجمع جمع (¬١) السَّلامة مذكره بالواو والنّون أو الياء والنون، ومؤنثه بالألف والتَّاء.
وقال أبو عليّ في "التذكرة": ولا يجوز أن يكون (¬٢) جمع واحد الذي هو نقيض اثنين العددي؛ لأنَّ أسماء العدد وُضعت لإفادة العدد. فلا يجمع واحد العددي، كما لا تجمع تلك. قال: وهذا يدلّ على أن "وحَدَه" مصدر، لأنّه (¬٣) يقال: للواحد والاثنين والجميع (¬٤) على هذا اللّفظ. ويجيء منه اسم الفاعلِ (¬٥)؛ وذلك واحد للمذكر وواحدة للمؤنث. وصدره هذا العجز (¬٦):
فضَمَّ قَوَاصِيَ الأحياءِ مِنهم
وهو في القصيدة الطويلة المشهورة للكميت التي أوَّلها (¬٧):
ألَا حُيّيتَ عَنَّا يَا مَدِينَا … وهَل بَأس بقول مُسلّمينا
يتعصب (¬٨) للعدنانية، على القحطانية، تعصبًا شديدًا، [وقيل: