سبب ذلك أنه كان شيعيًا. فنمى ذلك إلى الخليفة (¬١) من بني أمية، فتوعده فمدحه بعدة قصائد، وتحيل حتى اتصل به وعفى عنه، وكان خالد بن عبد اللَّه (¬٢) القسَري، قد توعده وهو والي العراق حينئذ، وذكر أنه حمل بعض الشّعراء على هجو الكميت، فحينئذ صنع الكميت قصيدته المذكورة، وتشيَّع للقرشية كلّها؛ مصانعة لبني أمية، ومراده بنو (¬٣) هاشم، وتعصب للعدنانية كلّها، فرد عليه جماعة متعصبة لليمانية، منهم عبد اللَّه بن طاهر (¬٤)، ودعبل (¬٥) بن عليّ ناقضة في هذه القصيدة (¬٦)، وهي من أشهر ما نُوقض به الكميت، وقمِل: هي لعبد اللَّه بن طاهر، وكلاهما شاعر] (¬٧)، وقبل بيت الكميت هذا (¬٨):
Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون
Baca Juz 1, halaman 698
Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 698 (SanadKitab #774, hlm. urut 680)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.