أرَادَ النَّاسُ مِنْ سَلَفَيْ نِزَارٍ … خِلَالًا يَمْتَنِعْنَ وَيَلْتَوِينَا
فَمَا وَجَدُوهُما إلَّا أَديمًا … يَرُدُّ مُواسِي المُتَحيفينَا
وكانَ يُقال أنّ بني نزار … لِعلَّاتٍ فأمْسُوا توأمينَا
تَنَبَّه بعدَ نَومتِه نَزارٌ … لَهم بالمُلْحَفَاتِ مُعَانِدينَا
فردٌ قواصى الأحياء. . . . … . . . . . . . البيت
وكذا روى (¬١) الفرّاء: فرد مكان فضَمَّ، يعني أنَّ قُصَيًا هو الذي سعى في ردّ النزارية إلى مكة، بعد تشتتهم وجلائهم (¬٢) عنها؛ بسبب تغلب الخزاعية (¬٣) على البيت.
واسمُ قُصي؛ زيد، وقيل: سُمّي قُصَيَّا؛ لأنه بَعُدَ عن قومه؛ [لأن أمه تزوجت -بعد كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر- ربيعةَ بن حرام بن ضنة (¬٤) العذري، من قضاعة، فاحتملها (¬٥) وزيد صغير معها، فُرُبي في حجر ربيعة، ثم انصرف إلى مكّة عندما كبُرَ، وتزوج حُبّى بنت حُلَيْل (¬٦) بن حُبَيشة الخزاعي، ومن قبل حُلَيْل هذا حصل قُصي على ولاية البيت؛