وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):
١١٣ - تُفقأ فَوْقَهُ القُلَعُ السَّوَارِي … وَجُنَّ الخازَبازِ بِه جُنُونَا (¬٢)
البيت لعمرو (¬٣) بن أحمر بن (¬٤) العمرد الباهلي.
استشهد به أبو علي، على تعريف (¬٥) "الخازياز" من أوّله، على القياس في كلّ اسم مركب من اسمين، وجُعلا بمنزلة اسم واحد، فحكمه
حكم الاسم (¬٦) المفرد في ذلك.
قال الفرَّاء: خفض الخازباز، وهو الذباب، لأنه سُمي بصوته، فخفض كما تخفض الأصوات (¬٧)، نحو "غاق"، قال (¬٨): والأصل: خازباز