وإذا أدخلوا الألف واللَّام (¬١)، تركوه على أصله، كما صنعوا بأمس، وأنشد (¬٢):
وإنِّي حُبِسْتُ اليَومَ والأمسِ قَبْلَه … بِبَابِك حَتَّى كادَتِ الشَّمْسُ تغْرُب
فأدخل اللام وتركه مكسورًا.
وقال أبو سعيد (¬٣): ترك الخازباز علي بنائه مع الألف واللّام، كما قالوا: "الخمسة عشر درهمًا".
وقال أبو عليّ (¬٤): إنما جاز دخول الألف واللّام على الخازباز وإن كان الغالب عليه وقوعه صوتًا نحو، غاق، لأنهم أوقعوه أيضًا على غير الأصوات في نحو:
يا خازِيازُ أرْسِل اللهازمَا … إني أخافُ أنْ تكون لازما (¬٥)
فقيل: إنه ورم (¬٦). وقيل: في بيت ابن أحمر (¬٧): إنه نبات، وقد يجوز