فقال له عمر: ما كذبت وما تعمدتُ كذبًا مذ شددت مئزري على نفسي، وأنف عمر، فاسترضاه سليمان بعد.
وفي قصة أبي مسلم (¬١)، والإمام إبراهيم بن محمَّد بن عليّ (¬٢)، المقتول في سجن مروان بن محمَّد (¬٣)، وأيما غلام بلغ خمسة أشبار، فاقمته فأقتله. وعلى هذا يكون خمسة الأشبار منتصبًا بأدرك (¬٤) أي؛ بلغ قدر خمسة الأشبار، المعلومة لمنتهى حدّ الصغار، كما قال أبو النجم، يصف مجريًا (¬٥) أجرى له فرسه يوم رهان:
فوق الخماسيّ قليلًا يفْضُلهْ … أدْرك عَقْلًا والرّهَانُ عَمَلُهْ
يعني: أنه عانى (¬٦) الرهان من صغره.
وفي "العين" (¬٧): الخماسيّ: الوصيف. ولا يقال له: سداسيّ، ولا سباعيّ ولا عُشَارِيَ كما يقال لغير ذلك.
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 720 (SanadKitab #774, hlm. urut 702)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.