Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 720

  1. ١١٥ - ما زال مذ عقدت يداه إزاره ... فسما فأدرك خمسة الأشبار

فقال له عمر: ما كذبت وما تعمدتُ كذبًا مذ شددت مئزري على نفسي، وأنف عمر، فاسترضاه سليمان بعد.

وفي قصة أبي مسلم (¬١)، والإمام إبراهيم بن محمَّد بن عليّ (¬٢)، المقتول في سجن مروان بن محمَّد (¬٣)، وأيما غلام بلغ خمسة أشبار، فاقمته فأقتله. وعلى هذا يكون خمسة الأشبار منتصبًا بأدرك (¬٤) أي؛ بلغ قدر خمسة الأشبار، المعلومة لمنتهى حدّ الصغار، كما قال أبو النجم، يصف مجريًا (¬٥) أجرى له فرسه يوم رهان:

فوق الخماسيّ قليلًا يفْضُلهْ … أدْرك عَقْلًا والرّهَانُ عَمَلُهْ

يعني: أنه عانى (¬٦) الرهان من صغره.

وفي "العين" (¬٧): الخماسيّ: الوصيف. ولا يقال له: سداسيّ، ولا سباعيّ ولا عُشَارِيَ كما يقال لغير ذلك.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 720 (SanadKitab #774, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.