لأصحابه، إلَّا بالعين الناظرة إلى ما يخاف أو يُرجَى] (¬١).
ويحتمل أنْ يقال: إنه (¬٢) استشهد به على أنه ذكر "الرّباء"، حملًا على المعنى، كما ذكر من قال: "ثلاثة أعين"، حملًا على المعنى، ولو قال: ربَّاءة، فأنث، حملًا على لفظ العين لجاز، كما قالوا: رَبِيئة وَطلِيعة، فأنثوهما (¬٣) لفظًا؛ لأنهما بمعنى العين، فكان يكون هذا كقولهم: ثلاثة أعين، فراعوا اللفظ، فانتزعوا (¬٤) الهاء، وإنما حمل (¬٥) أبا عليّ على الاستشهاد به، وإنْ كان خاليًا عن (¬٦) لفظ "العين"، كونهما بمعنى واحد، مشهورًا عند العرب والعلماء. قال يعقوب: العين: الربيئة الذي (¬٧) ينظر للقوم.
وقال ابنُ (¬٨) الأنباري: "عين الجيش: الربيئة مذكر. يعني [أنَّ العين