Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 736

  1. ١١٧ - رباء شماء لا يأوى لقلتها ... إلا السحاب وإلا الأوب والسبل

فهو إذنْ أحصّ من السّحاب، ولذلك (¬١) جاء قوله تعالى: ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾، لما كان الودق: الماءَ النازل نفسه. ويمكن عندي أن يعنى (¬٢) بالسَبلُ هنا: العسَلُ؛ لانسباله وسيلانه على سبيل واحد، أو لعمل النحل للشهد على طريقة واحدة؛ لأنَّ (¬٣) أصل السّبلُ: الاستمرار على سنن مستقيم، [ولهذا قيل للطريق: سبيل] (¬٤). وقبله (¬٥):

أقُولُ لَمَّا أتانِي النَّاعيان به … لا يبعُدِ الرُّمحُ ذُو النَّصْلَيْنِ والرِّجلُ

رَمح لنا كان لم يفلل تنوء به … توفي به الحرب والعزّاءُ والجُلَلُ

يعني بالرجل: ابنه. والعزاء: الشدّة. والجُلَلُ: حمع جُلَّى (¬٦)؛ وهي الأمر العظيم. وأمَّا الجَلل -بالفتح (¬٧) -: فيكون الصغير والكبير.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 736 (SanadKitab #774, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.