استشهد به أبو عليّ، عَلَى أنَّ (¬١) "ومَعًى"، وضعه موضع "الأمعاء"؛ لأنه وصفه بالجمع (¬٢)؛ حملًا على المعنى، وألف المعِيَ منقلبة عن ياء، لا واو (¬٣)؛ لأنهم قد قالوا: مَعْي بمعنى مَعًى.
قال أبو الفتح في "المنصف" (¬٤): "حكى ذلك ثعلب عن ابن الأعرابي، ومثله إنًى وإنْي، وحِسًى (¬٥) وحِسْيُ. وحكى أبو الحسن (¬٦)؛ أنو أيضًا، وهو شاذ (¬٧) قال: ونحوه في الشذوذ: "جبيت الخراج (¬٨) جباوة". [قال أبو الحجاج: وكذا حكى الفرّاء (¬٩) في: "الإنى والمِعَى والحِسَا" إلَّا أنه "قال: الإنا والمعا بالألف أكثر، والحِسَى بالياء أكثَر، وحكاهما أيضًا كراع، وقال: والحِسَى مذكر.
وحكى أبو زيد: أنَّ بعضهم مدَّهُ للقافية، وأنه يكون مفردًا وجمعًا، قال أبو الحجاج: وقد استعمله ابن أبي حفصة (¬١٠) موضع الجمع أيضًا حين