Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 771

  1. ١٢٦ - كأن نسوع رحلي حين ضمت ... حوالب غرزا ومعى جياعا

قال يفخر بقريش:

إذَا سَمَوْنَا لِعاصٍ حانَ مَصْرَعُه … وَضَلَّ عَنْهُ مِن الآدَابِ مَا جَمَعَا

واسْتَوْدَعَتْهُ معَاها جُوَّعٌ طُلَس … تَمَزَّقَتْ بِمَضيع لَحْمه قِطَعَا

يعني بالجوّع الطلس: الذئاب] (¬١). والنسوع: حمع نسعٍ، وهو للكثير (¬٢)، ويقال: نُسع أيضًا، والأنساع: للقليل، وهو سير يضفر على هيئة أعنةً البغال (¬٣)، ويقال: النعال أيضًا تشد به (¬٤) الرحال، والقطعة: نسعة تُشد على طرفي البطان. وقيل: نسع ونسعة، كمتن ومتنة. والحالبان: عرقان عن يمين السُّرَّة وشمالها، قاله أبو زيد، وزاد غيره (¬٥): أخضران يكتنفان السرَّة إلى البطن، [وقال ثابت (¬٦): هما مستبطنًا القَرْبَين، والمعنى في ذلك متقارب، ولذلك قال بعضهم (¬٧): الحوالب: الخواصِرُ. والحوالبُ: عروق الضرع] (¬٨) التي يجيء منها اللبن. و"غرزًا": حمع غارز؛

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 771 (SanadKitab #774, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.