وهي الناقة التي ذهب لبنها، يقال: غرزت الناقة غَرِزًا وغرزت أيضًا، [قال أبو عبيد (¬١) عن الأصمعي: إذَا جَذَبَتْ لبَنها فدفعته، وغَرَّزتها أنا.
قال مؤرج (¬٢) السدوسي في كتاب "الأنواء" له] (¬٣): كانوا إذا أرادوا أن يسافروا على النوق، غرزوها ولم يحلبوها (¬٤)؛ ليكون ذلك أقوى لها، [ويقال لها: غوارز أيضًا، ولذلك خصها] (¬٥)؛ لأنها أخفّ وأقوى من الحافلة. والمعى: المصير، أوْ المُصران، وهو (¬٦) مذكر، قال أبو زيد: الأمعاء لكلّ دابة، وهي صغار المصارَين.
[وقال صاحب العين (¬٧): "والمعى أيضًا: كلّ مذنب بالحضيض يُناصِى مذنبًا بالسَّنَد"، وقال ابن دريد (¬٨): مسيل ماء من أكمةٍ، وغلظ إلى قرار، ومكان أيضًا (¬٩) يريد: معروفًا وقد مرّ تفسيره في قوله (¬١٠): "جَرع