ولذلك] (¬١) روى هنا (¬٢) بعضهم: و "الإصْبَعُ" معرفًا؛ إمَّا إشارة إلى زيادة (¬٣) هذا القدر المعلوم، للكاملة من القسي (¬٤)، وإمَّا إلى الأثر الحسن، والتهمم بما، [وعلى هذا فسَّرُوا بيت الراعي (¬٥).
ضَعِيفُ العَصَا بَادِيَ العُروقِ تَرَى لَهُ … عَلَيْهَا إذَا مَا أجدْبُ النَّاسُ أصْبَعَا
أيْ، أثرًا حسنًا] (¬٦)، وأصل هذه الاستعارة في الأثر الحسن (¬٧)، أن يشار إليها بالأصبع، [أو الأصابع عند الرؤية] (¬٨)، ثم كثر ذلك حتّى سمّوا المشار (¬٩) إليه، من ذلك الأثر الحسن إصْبَعَا. [وعلى نحو هذا التأويل فسّر ابن دريد، ما روي في الحديث: "إنَ قلوبَ العباد ما بين أصبعين من أصابع الله" (¬١٠) قال (¬١١): أصله إن شاء الله: تقلب القلوب بين حسن آثاره