لَفِي خُسْرٍ﴾ (¬١) وهذا النحو كثير (¬٢)، ألا ترى أنَّه لا يعني (¬٣) حدثانًا واحدًا؛ لأنَّه إنَّما أراد مدح الممدوح باحتمال المغارم الثّقال، عند نزول النّوائب [التي لا يستقل بها إلّا عظماء الرِّجال] (¬٤).
وقال أبو علي (¬٥): جعل "الحدثان" هنا جمعًا، كما جعل عدي بن زيد "المنون" جمعًا في وقوله (¬٦):
مَنْ رَأَيْتَ المَنُونُ عَرَّيْنَ أَمْ مَنْ .... ذَا عَلَيْهِ مِنْ أنْ يُضَام خَفِيرُ
[وكذا قال أبو حاتم: إنّه جعل "المنون" جمعًا في هذا الموضع] (¬٧). ويجوز أن يكون أراد به الجنس فحمله على المعنى [وقال أبو الفتح عن أبى عليّ] (¬٨): "المنون" هنا مبتدأ. و "عَرّيْن" في موضع خبره، و "مَنْ"