في مؤنث أَجَأى، فإذا كانت "اللّام" في هذا النّحو قد صحّت علمتَ أنّ قوله:
أَلَا (¬١) يَا بَيْتُ بِالعَلْيَاءِ بَيْتُ
أبدلت فيه على غير قياس، كما أبدلت الواو من الياء (¬٢) في "أشَاوِي" على غير قياسٍ، فأمّا "العُليا" في نحو قول الله تعالى (¬٣): ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾، بإبدال "الياء" فيه مُطَّرد في الاستعمال، وإنْ كان شاذًا في القياس، ألا ترى أنّهم قالوا: "الدُنْيَا"؛ وهي من "دنوتُ"، فأمَّا "القُصْوَى" فمما نبّه به (¬٤) على الأصل، كما جاء "قوَد"، ورجلٌ "رَوَع"، فصار تصحيح هذا شاذًا (¬٥) عن قياس نظائِره (¬٦)،
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 905 (SanadKitab #774, hlm. urut 887)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.