قال أبو عليّ (¬١): "فإنْ قلت: فلم لا تجعل (¬٢) "بالعلياء" حالًا، وتجعل "بيت" (¬٣) الثّاني بدلًا من الأوّل ليخلص (¬٤) الظّرف حالًا؛ فإنَّ ذلك لا يجوز، ألا ترى أنَّه لا يستقيم أَنْ تقولَ مبتدئًا (¬٥): "يا زيدُ ولولا عمرو أكرمتك"؛ لأنَّ بعده (¬٦):
وَلَوْلَا حُبُّ أهلِكَ مَا أَتَيْتُ
[وقد ذكره ابن جني أيضًا وزاد في إيضاحه] (¬٧).
وبعده (¬٨):
ألَا يَا بَيْتُ أَهْلُكَ أَوْ عَدُونِي … كَأَنّى كُلُّ ذَنْبِهمُ جَنَيْتُ