ليصفق (¬١) عليها تتميمًا للعقد على عادة العرب في ذلك، وبذلك سمّيت المعاملة بين المتعاقدين صفقةً.
و"دَوّ" في هذا البيت، و"دُوِّيّة" (¬٢) في البيت قبله: منجر "بربّ" المحذوفة من اللّفظ؛ اختصارًا لفهم السّامع (¬٣) بموضعها، وهي مرادة، والعمل لها مضمرة مرادة كما تعمل مظهرة، هذا مذهب سيبويه (¬٤)، وأهل التّحقيق، لا بأنَّ (¬٥) "الواو" هي الجارّة، وهي (¬٦) بدل منها والدّليل على أنَّ "الواو" ليست ببدلٍ من "رُبَّ" قول المتنخل (¬٧) الهذليّ:
فَإمَّا تُعرِضَنَّ أمَيمَ عَنِّي … وَتَنْزِعْكِ الوُشَاةُ أُولُو النِّياطِ
فَحورٍ قَدْ لَهَوْتُ بِهِنَّ عين … نَوَاعِمَ في البُرُودِ وفي الرِّياطِ
قال (¬٨) أبو عليّ: "إنَّه لا حرف هنا يظن أنَّه بدل من الجار، لأنَّ