البيت (¬٣) لذي الرّمّة أيضًا، استشهد به أبو عليّ أيضًا (¬٤) مؤكّدًا لوصفه "الدَوَّ" (¬٥) بالاستواء والامّلاس؛ لخلوه من النبات والأكام (¬٦)، ومن أمثال العرب: "تركته على أنقى (¬٧) من الرّاحة" وخصَّ كفَ المشتري، إمّا لخلوّها في حين (¬٨) تمام التَّبائع من النقد الذي دفعه، فأوقع المشتري موقع النّاقد؛ لاتصال النقد بالشّراء في الأغلب. وإمَّا لأنّه يبسط يده إلى البائع
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 939 (SanadKitab #774, hlm. urut 921)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.