أنَّه الظِّلُ، وإنَّما المعروف فيه الفتح] (¬١). وينتصب (¬٢) "حضيرة" على الحال، تريد: أنَّه يَرِدُ المياهَ ذَا حَضِيرةٍ، وذَا نَفيضَةٍ، فحذفت (¬٣) المضاف؛ لدلالة الكلام عليه، ألا تراها قالت: "و رَأس سريَّة" وقال أبو محمَّد السّيرافي [في شرحيه لأبيات الإصلاح والألفاظ يحتمل أن] (¬٤) تريد: أنَّه يغزو وحده في موضع الحضيرة، وفي موضع النفيضة، [أيْ، يقوم مقامهما؛ لجرأته] (¬٥)، وقد انتصبا على الحال، كأنّها قالت: كافيًا عن حضيرة ونَفيضَةٍ، ومثله قول امرأة من العرب:
يَا خَالِدًا يا خَالِدًا … ألفًا ويُدعَى واحدًا (¬٦)
قال (¬٧): ويجوز أنْ تريد: أنه يغزو مع حضيرة، ومع نفيضةٍ، ثم حذفت "مع"، وانتصابها (¬٨) في هذا الوجه على المفعول (¬٩).
وقولها: "ورْدَ القطاةِ" أَيْ، وقت وِرد القطاة، أَوْ وِرْدًا مَثْلَ وِردِ