Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 997

  1. ١٧٦ - والمرء يبليه بلاء السربال

في كُلِّ يَوْمٍ مَا وَكُلِّ لَيْلَاه … يَا وَيْحَه مِنْ جمل ما أَشقاه

قال أبو الحجّاج (¬١): ولم يرد اللّيالي دون أيامها، ولكن اكتفى بذكر أحدهما عن الآخر (¬٢)؛ لاتّصالهما وتعاقبهما، وهذا النَّحو كثير. ويحتمل أن يكون (¬٣) خصّ اللّيالي [بالذّكر؛ لانَّها أهيب وأجمع للهمّ] (¬٤) والفكر، لاسيّما على ذوي الهجر، أو على (¬٥) متطلّع إلى اطلاع الفجر. ويجوز أن تكون "الأحوال" حمع حَوْل؛ الذي هو العام، ويكون توكيدًا؛ لأنَّه أَعَمّ، ونحوه قول الكندِيّ (¬٦):

أَلَا إنَّما الدّهر ليالٍ وَأَعْصَرُ

ونظيره (¬٧) قولُ مُنبِّه؛ أَعْصر بن سعد، وبه سمّىَ أَعْصَر (¬٨):

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 997 (SanadKitab #774, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.