Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 3, halaman 7

  1. كتاب الجنائز

خلافه. ويتوجه اختلافه باختلاف الناس، والعمل بالقرائن وظاهر الحال، ومرادهم في الجملة، وهي تشبه الزيارة.

وذكر ابن الصيرفي الحرانى في " نوادره ": الشعر المشهور وهو:

لا تُضجِرَنٌَ عليلاُ في مُساءلةٍ إن العيادة يومٌ بين يومَين

بل سَلْه عن حاله وادعُ الإله له واجلسْ بقدر فُوَاقٍ بين حَلُبَيْن (¬١)

من زار غِباً أخاً دامت مودتُه وكان ذاك صلاحاً للخليلَََين

وتكون العيا دة (من أول المرض)، وتكون (بُكرةً وعشياً)، وتكون (فى رمضان ليلاُ).

قال أحمد: يعود بكرة وعشياً. وقال عن قرب وسط النهار: ليس هذا وقت عيادة.

وقال بعضهم: تكره إذاً. نص عليه.

قال صاحب " المحرر ": لا بأس آخر النهار؛ للخبر. ونص أحمد: العيادة في رمضان ليلاُ.

(و) يسن للعائد (تذكيره) أي: تذكير المريض (التوبة)؛ لأنها واجبة

على كل حال. والمريض أحوج إليها من غيره؛ لقول النبي ﷺ: " إن الله يقبلُ توبةََُ العبد ما لم يُغرغِر " (¬٢) . أي: تبلغ روحه إلى حلقه.

(و) تذكيره أيضاً (الوصية)؛ لقول النبي ﷺ " ما حقُّّّ امرئ مسلم له شيء يوصي به، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده " (¬٣) . متفق عليه من حديث ابن عمر.

(ويدعو) العائد للمريض (بالعافية والصلاح)؛ لقوله ﷺ " من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 3، ص 7 (SanadKitab #776, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.