أن يشفيك. إلا عافاه الله من ذلك المرض " (¬١) . أخرجه الترمذي. وقال: حديث حسن، والحاكم وصححه.
ويستحب أن يقرأ عنده فاتحة الكتاب، لقوله في الحديث الصحيح: " وما يدريك أنها رقية " (¬٢) .
وأن يقرأ عنده سورة الإخلاص والمعوذتين. فقد ثبت ذلك عنه ﷺ (¬٣) .
وروى أبو داود أنه ﷺ قال: " إذا جاء رجل يعود مريضاً فليقل: اللهم لِلَّهِ اشف عبدك. يَنُكَأُ لك عدواً ويمشي لك إلى صلاة " (¬٤) .
وصح " أن جبريل ﵇ عاد النبي ﷺ فقال: بسم الله أرقيك. من كل شيء يؤذيك. من شر كل نفس أو عين حاسد. الله يشفيك. باسمه أرقيك " (¬٥) . وأنه ﷺ كان إذا دخل على من يعوده قال: لا بأس. طهور إن شاء الله " (¬٦) .
(و) يستحب أن العائد (لا يُطيل الجلوس) عند المريض؛ لما في إطاالة الجلوس عنده من إضجاره، ومنع بعض تصرفاته، والتضييق عليه.
وعنه: يستحب أن يكون الجلوس بقدر الجلسة بين الخطبتين.
(ولا بأس بوضع يده) أي: يد العائد (عليه) أي: على المريض؛ لما روي في " الصحيحين ": " أنه ﷺ كان يعود بعض أهله، ويمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم لِلَّهِ رب الناس، أذهب الباس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا