?
قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؛ قال: مثل الجبلين العظيمين " (¬١) .
ولمسلم: " أصغرهما مثل أحد " (¬٢) .
وإنما يكون له قيراطان (بشرط: أن لا يفارقها من الصلاة حتى تُدفن)؛ لقوله ﷺ في حديث آخر: " فكان معها حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها " (¬٣) . وذكر ابن عقيل في قوله ﷺ: " فله قيراط " أن نسبته من أجر صاحب المصيبة كنسبة. القيراط من الدرهم مثلاً. والله أعلم.
وسُئل أحمد عمن يذهب إلى مصلى الجنائز فيجلس فيه متصدياً للصلاة على من يحضر من الجنائز؛ فقال: لا بأس.
قال في " الفروع ": وكأنه رأى إذا تبعها من أهلها فهو أفضل
قال في حديث يحيى بن جعدة: " وتبعها من أهلها ". يعني: من صلى على جنازة فتبعها من أهلها فله قيراط. انتهى.