Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 3, halaman 96

  1. كتاب الجنائز

رخوة) يعني: أنه كما يكره أن يجعل فى القبر مضربة أو قطيفة يكره أن يجعل تحت الميت حديد أو رصا ص أو غيرهما.

وعنه: لا بأس بالقطيفة ونحوها من علة.

وعنه: مطلقاً.

وقيل: تستحب القطيفة؛ لفعل شقران.

(ويجب أن يُستقبل به) أي: بالميت (القبلة)؛ لقول النبي ﷺ في الكعبة: " قبلتكم أحياء وأمواتاً " (¬١) .

ولأن ذلك طريقة (¬٢) المسلمين بنقل الخلف عن السلف.

ولأن النبي ﷺ هكذا دفن.

وما في المتن هو المذهب.

وعند صاحب " الخلاصة " و " المحرر ": يستحب كجنبه الأيمن.

وينبغي أن يدنى من الحائط؛ لئلا ينكب على وجهه، وأن يسن د من وراءه بتراب؛ لئلا ينقلب.

ثم يشرح اللحد باللبن؛ لقول سعد: " انصبوا عليَّ اللبن كما صُنع برسول الله ﷺ " (¬٣) .

ويتعاهد خلال اللبن بسدّه بالمدر ونحوه، ثم يطين فوق ذلك؛ لئلا ينتخل عليه التراب. وقد روي عن أبي أمامة قال: " لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ في اللحد قال: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥٥]. فلما بنى عليها لحدها، طفق يطرح إليهم الحبوب ويقول: سدوا خلال اللبن. ثم قال: ليس هذا بشيء، ولكنه يطيب نفس الحى " (¬٤) . رواه أحمد فى " مسنده ".

والحبوب، جمع حبوبة وهي: المدر.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 3، ص 96 (SanadKitab #776, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.