Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 3, halaman 392

  1. كتاب الصيام

(أو قطّر في أذنه ما) أي: شيئاً (وصل إلى دماغه) عمداً ذاكراً لصومه.

فسد صومه؛ لأنه شيء واصل إلى جوفه باختياره. فأشبه الأكل.

(أو استقاء) اي: استدعى القيء (فقاء) فسد أيضاً؛ لما روى أبو هريرة

أن النبي ﷺ قال: " من استقاء عمداً فليقض " (¬١) . قال الترمذي: هذا حديث حسن. رواه أبو داود.

(أو كرَّرَ النظر فأمْنى)؛ لأنه إنزال بفعل يتلذذ به، يمكن التحرز منه. أشبه الإنزال باللمس.

(او استَمْنَى)] فأمنى] أو مذى [ (¬٢) ، (أو قبَّل) [ (¬٣) فأمنى أو مذى،] (أو لمس) فأمنى أو مذى [ (¬٤) (أو باشر دون فرج فأمنى أو مذى): فسد أيضاً.

أما الإمناء؛ فلأنه إنزال بمباشرة. فأشبه الإنزال بجماع. وهذا لا خلاف فيه

فى (¬٥) المذهب.

وأما الإمذاء؛ فلأنه خارج تخلله الشهوة يخرج بالمباشرة. فأشبه المني. وبهذا فارق البول.

ومحل فساد الصوم: إذا كان عامداً ذاكراً لصومه.

(أو حُجِم أو احتجم وظهر دم عمداً، ذاكراً لصومه، ولو جهل التحريم: فسد) صوم كل من الحاجم والمحتجم. فيلزم القضاء إن كان ذلك في صوم واجب. نص عليه، خلافا للأئمة الثلاثة.

ويفطر الحاجم والمحتجم. قاله علي وابن عباس وأبو هريرة وعائشة رضي الله تعالى عنهم.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 3، ص 392 (SanadKitab #776, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.