Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 3, halaman 427

  1. كتاب الصيام

التشبيه بثلث القرآن في الفضل، لا في كراهة الزيادة عليه.

قال في " الفروع ": وتحصل فضيلتها متتابعة ومتفرقة. ذكره جماعة، وهو ظاهر كلام أحمد. وقال: في أول الشهر وآخره. واستحب بعضهم تتابعها، وهو ظاهر كلام الخرقي وغيره، وبعضهم: عقب العيد. واستحبها (¬١) ابن المبارك والشافعي وإسحاق، وهذا أظهر، ولعله مراد احمد والأصحاب؛ لما فيه من المسارعة إلى (¬٢) الخير، وإن حصلت الفضيلة بغيره.

وسمى بعض الناس الثامن: عيد الأبرار.

(و) سن أيضاً (صوم) شهر الله (المحرم)، لقوله ﷺ: " أفضل الصلاة

بعد المكتوبة جوف الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم " (¬٣) . رواه مسلم وغيره من حديث أبي هريرة.

ولعله ﷺ لم يكثر الصوم فيه لعذر، أو لم يعلم فضله إلا أخيراً.

قال ابن الأثير: إضافته إلى الله تعظيماً وتفخيماً؛ كقولهم: بيت الله،

وآل الله لقريش. قال: والشهر: الهلال (¬٤) ، سمي به؛ لشهرته وظهوره. (وآكدُه)، وعبارة بعضهم: وأفضله يوم عاشوراء وهو: (العاشر)، وفاقاً لأكثر العلماء.

(وهو) أي: صوم عاشوراء (كفارة سنة.

ثم) يلي صوم عاشوراء في الآكدية (التاسع)، ويسمى تاسوعاء. وهما ممدودان، وحكي قصرهما.

(و) سن أيضا صوم (عشر ذي الحجة، وآكدُه يوم عرفة.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 3، ص 427 (SanadKitab #776, hlm. urut 1461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.