وللبخاري (¬١) : " وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف " (¬٢) .
ولأحمد والنسائي: " وهما محرماًن " (¬٣) .
والجواب بما روى مسلم عن يزيد بن الأصم عن ميمونة: " أن النبي ﷺ تزوجها وهو حلال قال: وكانت خالتي وخالة ابن عباس " (¬٤) .
ولأبي داود: " وتزوجني ونحن حلالاًن بسرف " (¬٥) .
وعن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن سليمان بن يسار عن أبي رافع: " أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونه حلالاً، وبنى بها حلالاً، وكنت الرسول بينهما " (¬٦) . إسناده جيد، رواه أحمد والترمذي وحسنه.
وقال ابن المسيب: " أن ابن عباس وَهلَ " (¬٧) .
وقال أيضاً: " أوهم " (¬٨) . رواهما الشافعي. أي: ذهب وهمه إلى ذلك. وللبخاري وأبي داود هذا المعنى عن ابن المسيب (¬٩) .
قال في " الفروع ": وهذا يدل أن حديث ابن عباس خطأ. وكذا نقل أبوالحارث عن أحمد أنه خطأ. ثم قصة ميمونة مختلفة كما سبق فيتعارض