Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 215

  1. كتاب الحج

(ويأخذ حَصى الجمار سبعين) حصاة. كل واحدة (أكبر من الحمص

ودون البندق؛ كحصى الخذْف) بالخاء والذال المعجمتين.

قال في " القاموس ": الخذف، كالضرْب: رَمْيُكَ بحصاةٍ أو نواةٍ؛ أو نحوهما، تأخُذَ بين سبَّابتيكَ تخذِفُ به.

(من حيث شاء)؛ لأن ابن عباس قال: " قال رسول الله ﷺ غداه العقبة

وهو على ناقته: القُط لي حصى. فلقطت له سبع حصيات من حصى الخذف. فجعل يقبضهن (¬١) في كفه. ويقول: أمثال هؤلاء فارموا. ثم قال: أيها الناس! إياكم والغلو في الدين. فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " (¬٢) . رواه ابن ماجه. وكان ذلك بمنى.

و" كان ابن عمر يأخذ الحصى من جَمْع " (¬٣) .

وفعله سعيد بن جبير. وقال: كانوا يتزودون الحصى من جَمْع.

وإنما استحب أن يأخذ حصى الجمار قبل أن يصل منى؛ لئلا يشتغل عند قدومه بشيء قبل الرمي؛ لأن الرمي تحية منى، كما أن الطواف تحية المسجد. فلا

يبدأ بشيء قبله.

(وكُره) أخذ الحصى (من الحرم، ومن الحَشِّ وتكسيرُه) أى: تكسير الحصى؛ لأنه لا يؤمن في التكسير أن يطير إلى وجهه شيء يؤذيه.

(ولا يسن غسله) على الأصح.

قال أحمد: لم يبلغنا ان النبي ﷺ فعله.

قال في " شرح المقنع ": وهذا الصحيح، وهو قول عطاء ومالك وكثير من

أهل العلم.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 215 (SanadKitab #776, hlm. urut 1712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.