Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 214

  1. كتاب الحج

(ودعا فقال: اللهم! كما وقفْتَنا فيه، وأريْتَنا إياه فوفِّقنا لذكرك كما هديتنا، واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا بقولك وقولك الحق: (فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ) ويستحب قراءته (إلى (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)] البقرة: ١٩٨ - ١٩٩].

ويكرر ذلك إلى أن يسفر، لأن في حديث جابر: " أن النبي ﷺ لم يزل واقفاً عند المشعر الحرام حتى أسفر جداًً " (¬١) .

(فإذا أسفر جداً سار) قبل طلوع الشمس.

قال عمر: " كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير كيما نغير. وإن رسول الله ﷺ خالفهم فاًفاض قبل أن تطلع الشمس " (¬٢) . رواه البخاري.

ويكون سيره (بسكينة)، لقول ابن عباس: " ثم أردف النبي ﷺ الفضل بن عباس وقال: أيها الناس! إن البر ليس (¬٣) بإيجاف الخيل والإبل فعليكم السكينة" (¬٤) . (فإذا بلغ مُحسِّراً، وهو: واد بين مزدلفة ومنى. سمي بذلك " لأنه يحسر سالكه: (أسرع رميةَ حجر) أى: قدر رمية حجر إن كان ماشياً، وإن كان راكباً حرك دابته " لأن جابر قال في وصف حج النبي ﷺ: " أنه لما أتى بطن محسر حرك قليلا " (¬٥) .

ويروى " أن عمر رضي الله تعالى عنه (¬٦) لما أتى محسراً أسرع وقال:

إليك نعدو قلقاً وصينها … مخالفاً دين النصارى دينها

معترضاً في بطنها جنينها " (¬٧)

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 214 (SanadKitab #776, hlm. urut 1711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.