Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 245

  1. كتاب الحج

وذكر الشيخ تقي الدين: (ثم يشرب من ماء زمزم، ويستلم الحجر)

الأسود، (ويقبّله) ثم يخرج.

قال أحمد: فإذا ولى لا يقف ولا يلتفت. فإذا التفت رجع فودع (¬١) .

يعني: استحباباً.

قال في " شرح المقنع ": إذ لا نعلم لإيجاب ذلك عليه دليلاً.

وقد قال مجاهد: إذا كدت تخرج من باب المسجد فالتفت ثم انظر إلى

الكعبة ثم قل: اللهم لِلَّهِ لا تجعله آخر العهد. انتهى.

وروى حنبل عن المهاجر قال: " قلت لجابر بن عبدالله؛ الرجل يطوف

بالبيت ويصلي (¬٢) . فإذا انصرف خرج ثم استقبل القبلة فقام. فقال جابر: ما كنت أحسب يصنع هذا إلا اليهود والنصارى ".

قال ابو عبدالله: أكره ذلك.

(وتدعو حائض ونفساء من باب المسجد) أى: يسن لها ذلك.

(وسُن دخوله) أى: أن يدخل من حج (البيت) أى: الكعبة (بلا خُف،

و) بلا (نعل، و) بلا (سلاح). نص على ذلك. فيكبر في نواحيه، ويصلى فيه ركعتين، ويدعو الله ﷿.

قال ابن عمر: " دخل النبي ﷺ وبلال وأسامة بن زيد. فقلت لبلال: هل

صلى فيه رسول الله؟ قال: نعم. قلت. أين؛ قال: بين العمودين تلقاء. وجهه. قال: ونسيت أن أسأله كم صلى " (¬٣) .

وقال ابن عباس (¬٤) : أخبرنى أسامة: " أن النبي ﷺ لما دخل البيت دعا فى

نواحيه كلها، ولم يصل فيه حتى خرج " (¬٥) . متفق عليهما.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 245 (SanadKitab #776, hlm. urut 1742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.